إنستغرام هو المكان الذي يكتشفك فيه الناس. المتجر هو المكان الذي يقررون فيه ويطلبون. السؤال ليس أيهما تختار، بل متى تحتاج الاثنين معًا.
ثلاث علامات تقول إن الرسائل لم تعد تكفي
- تجيب على الأسئلة نفسها طوال اليوم: كم السعر؟ هل يتوفر مقاس متوسط؟ كم التوصيل إلى رام الله؟ كل رسالة لا تُجاب في وقتها طلب قد يذهب إلى غيرك.
- تضيع الطلبات بين المحادثات: مقاس في رسالة صوتية، ولون في لقطة شاشة، وعنوان في محادثة أخرى. والخطأ في المقاس أو العنوان يعني توصيلًا ثانيًا على حسابك.
- تريد أن تعلن، لكن الإعلان يرسل الناس إلى رسائلك في منتصف الليل. صفحة فيها الصور والأسعار والمقاسات تبيع وأنت نائم.
وهناك علامة رابعة تسمعها من الزبائن مباشرة: «عندكم موقع؟». الموقع يقول للزبون الجديد إن خلف الحساب علامة جادة.
متى يكون الموقع مبكرًا عليك
إن كانت منتجاتك أقل من عشرة وتتغير كل يوم، أو كانت الأسعار والمخزون غير ثابتة بعد، أو كنت ما زلت تجرب الفكرة، فابق على إنستغرام مع كتالوج واتساب بسيط. ارجع إلى فكرة الموقع حين يستقر ما تبيعه.
كيف يعمل الاثنان معًا
- تنشر على إنستغرام كما تفعل اليوم، وفي الوصف رابط المتجر.
- يفتح الزبون صفحة المنتج، ويختار المقاس واللون والكمية.
- يتم الطلب برسالة واتساب جاهزة فيها كل التفاصيل والعنوان، فتؤكدها بنقرة.
- يبقى الدفع عند الاستلام كما اعتاد زبائنك.
ما الذي يتغير بعد الموقع
تقل الأسئلة المتكررة، وتصلك الطلبات كاملة من أول رسالة، وتعرف أي المنتجات يُطلب أكثر، ويصبح لإعلاناتك مكان تهبط فيه. وتبقى أنت على اتصال مباشر بزبائنك على واتساب، كما تحب.